شبكة ومنتديات قناص العرب
أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر بياناتنا تدل انك غير مسجل لدينا نتمنى منك ان تشاركنا آراأك تفضل..بــ
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
459 المساهمات
419 المساهمات
346 المساهمات
294 المساهمات
209 المساهمات
158 المساهمات
109 المساهمات
70 المساهمات
61 المساهمات
57 المساهمات
برامج تهمـــــــــك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
صقر العرب
قناص ذهـــــبي
قناص ذهـــــبي
ذكر عدد الرسائل : 419
العمر : 22
البلــــد : مصر
نقاط : 7589
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

a1 قصص طويلة جدا”

في الخميس أبريل 02, 2009 7:30 pm
العزيز عزالدين
تسعدني القراءة لك ، ففيها تكثيف لا يشق له غبار
إلى الملتقى في ملتقى قريب واعدك بتعميرة سبسي الفئة الممتازة.
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنت بخير
معى محبتي لك

<LI id=comment-51818>
hassan lyamlahy علق:
24 أكتوبر 2006 في الساعة 5:14 ص

الاعز عز الدين
ابعدتنا الجغرافية لتظل القصة جسر التواصل.
هاته القصة تشبه العيد.مزيدا من الاعياد.
دمت متالقا.
اخوك اليملاحي حسن

<LI class=alt id=comment-51819>
ouahid noureddine علق:
24 أكتوبر 2006 في الساعة 5:40 ص

العزيز عزالدين الماعزي : …..
…..مضغ الورقة ولم يبتلعها …
…..من خلال زجاج نافذة الاغاثة
……كازا مراكش ، مرورا بسيدي اسماعيل
…..يا من لوى الديك الهندي رقبته على جنبات الطريق منه و اليه
……….تلك التي لا يركبها الا من عزم على الرحيل .
……………………………..عيد مبارك سعيد
……………………………..و متى يفتح محل الدا علي ؟؟؟

<LI id=comment-51880>
أنوار سرحان علق:
24 أكتوبر 2006 في الساعة 2:31 م

ما أجمل أن يفاجأ الإنسان بهدية جميلة وسط هذا الضجيج.
أخي العزيز والكريم عز الدين. التفاتتك الجميلة أضفت رونقا خاصا لهذا العيد. شكرا من كل القلب .
ولنعد إلى نصوصك الجميلة. أصدقك أنني أحب كثيرا هذا اللون من الإبداع ( القصص القصيرة جدا ) رغم ما فيه من مخاطر . أذكر حين نشرت قصتين قصيرتين جدا ، كتب لي الأخ الفاضل كمال العيادي تعليقا جعلني بقدر ما أحب هذا اللون ، أخشاه وربما أكثر. ذلك أنه ليس من السهل أبدا الخوض في هذا المغمار إلا لمن ملك قدرة متمكنة في التكثيف ، والإبداع.
لكنك تثبت أنك متمرس في هذا .
قد شدّتني كثيرا القصة الثانية . فأعدت قراءتها مرات.
“يا إلهي . حتى الحلم والخيال الذي يرسمه ذاك الطفل يغتال!!
وصلني من القصتين الثانية والثالثة بالذات حسّ إنساني راقٍ ونبيل ومتميز.

ليكن إذن أن أهنئك على هذه القصص، وأطالبك بالمزيد فهذه ليست أول مرة تمتعنا بهكذا نصوص. وأشكرك على الإهداء . وأحييك بأمنيات صادقة بعيدٍ مبارك سعيد.
كل المحبة الأخوية الصادقة في زمن بات الصدق أندر ما فيه.
أنوار سرحان.

<LI class=alt id=comment-51882>
أنوار سرحان علق:
24 أكتوبر 2006 في الساعة 2:48 م

أخي العزيز عز الدين
ذكرتُ في تعليقي السابق أن الكبير كمال العيادي كتب لي تعليقا حول هذا الفن الأدبي. والحقيقة أني أراه تحفة نقدية أدبية لكل من يهتم بهذا اللون.
فاسمح لي من فضلك أن أقتبس من تعليقه بعضه ،لأدرجه هنا حتى يزين المساحة. ورجائي أن يتسع صدرك وصدر الأخ كمال لمثل هذا . فما أفعله إلا عن إعجاب حقيقي بنصوصك من جهة وبتعليقه من أخرى .

(إقتباس من تعليق لكمال العيادي بتاريخ 25-07-2006 : )
” الحقيقة أنّني شديد الحذر في التعامل ومباشرة النصوص السرديّة القصيرة جدّا…أو ما يسمّى بالومضات السرديّة. ذلك أنّني أعتبرها من أكثر أجناس السرد زئبقيّة وخطورة, فهي تغري من لا باع له, وهي كذلك فخّ مخيف لكلّ غافل أو مسقط ممّن يترنّح ويلزق نفسه باللّعاب والألعاب والحيل في هذا الجنس وهذا العالم الإبداعي المليئ بالنتوءات والحفر…
ثمّ أنّ قصّة الومضة, عادة ما تفضح وبسرعة طينة كاتبها ومبدعها…ونادر…نادر…بل نادر إلى حدّ لا يمكن تصوّره, أن تجد من أبدع في هذا الجنس الأدبي, دون أن يسقط في تقليد سخيف ومنكر لما سبق به كبار وعمالقة الأدب الياباني وإحالات شنغاي العظيم وغيرهم من الرّواد العملاقة, …هذا عمّن يعرف ولكنّه يتلصّص على الإبداع من خارجه ويستند إلى أغطيته المعرفيّة…أمّا النوع الثاني من كتبة هذا الجنس, ولا أقول كتّابه,( أتحدّث دائما عمّن يتطفّل على هذا الجنس ) فهم لا يعرفون. ولكّنهم يحاولون وذلك عن عجز ولأنّهم غير قادرين على نحت نصّ سرديّ حقيقي, فتراهم ينتهجون طريقة الإدهاش الغبيّ, دون التمكّن من ذلك…
.
.
.

النصّ السرديّ الومضة, تستنزف تقنيّة النكتة, أو الطرفة, بمعني أنّه لا يمكن أن يخلو من مرح بأيّ شكل من الأشكال…ولكن من الغباء أن نحسب المرح وتجلّياته, كامنة فقط في المعنى والخبر…إطلاقا…هذا آخر ما يهمّ هذا الجنس من النصوص, المرح الذي أقصده, هوّ المرح الذي يستنزف شكل بنية الطرفة او النكتة من خارج خبرها. …فنحن نعرف أنّ أيّ نكتة لا معنى لها إذا حذفنا آخرها…( القفلة ) وأنّ تركيبتها كلّها تعتمد على هذا الأساس الرئيس..وصلب الحكاية…ليس بمعنى الإدهاش, ولكن بمفهوم الإضاءة الفجائيّة…تسليط مركز الضوء كلّه ودفعة واحدة على نقطة جانبيّة موجودة كلّ الوقت, ولكنّها معتّمة…وهنا يكمن بيت القصيد.
.
.
من المؤكّد يا أنوار أنّ كتابة القصص الومضة حمار قصير سيركبه كلّ عابر…تماشيا مع الموضة العامّة …واستدرار للحبر الخفيف والقارئ اللّطيف…ولكنّه في الحقيقة حمار وحش…لا يروّضه غير محنّك متمكّن أعطاه اللّه بعض سرّ إبداعه في الخلق والتوغّل في التفاصيل بعمق وتكثيف مذهل….هذا هوّ الواقع الذي لا ينتبه إليه غير فطن……”
……………………………………… كمال العيادي.

أخي عز الدين . إنما اخترتُ من التعليق ما أحس أنه عام ، وما وجدته يشهد لقصصك بروعتها ، فخشيتُ أن أكتبه سرقةً من لسان غيري ، لذا أدرجتُه كاقتباس لأؤكد اعتزازي برؤية الأستاذ كمال وبتمكنك من التميز أيضا.
راجية مرة أخرى أن يصل من المعنى ما أردت له.
ولك كل التحيات الصادقة المفعمة بالمحبة.

أختك أنوار.

<LI id=comment-51884>
مصطفى لغتيري علق:
24 أكتوبر 2006 في الساعة 4:17 م

الصديق عزالدين.
دامت لك الومضات القصصية البهية.
كل عام وأنت بألف خير.
تحياتي.

<LI class=alt id=comment-51898>
آسية السخيري علق:
24 أكتوبر 2006 في الساعة 5:22 م

أخي العزيز عزالدين
ما أجمل ذلك الطفل الذي يسكننا جميعا…أقرأ ومضاتك العابقة شعرا دائما بنفس المحبة..كل عيد وأنت العيد يا عزالدين …كل عيد وأنت مبدع شفاف نكاد نرى روحه المتلألئة محلقة …
أعرف أنك ستأتين إلى هنا يا…. من؟؟؟ يا أنوار طبعا…كل عيد وأنت عذبة يا العزيزة…كل عيد وكل الأحبة هنا وهنااااااااااك بأجمل إبداع وأصدقه
</LI>
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى